هنا بدأت الكتابة، ومن هنا يبدأ هذا أيضًا.

نحن فريق عراقي يبني ذكاءً اصطناعيًا يفهم كيف يتحدث العراق، ويجيبه بلغته.

ثلاثة أسافين، وحرف N واحد. تأمّل الفراغات بينها.

انطبعت أول كتابة في الطين.

قبل خمسة آلاف عام، بين دجلة والفرات، ضغط أحدهم طرف قصبة على طين رطب، فترك إسفينًا، ثم آخر. صارت تلك العلامات الصغيرة الكتابةَ المسمارية، أولى الكتابات، ومعها وُلدت أول وسيلة تُبقي الكلمات أطول عمرًا من الصوت.

من هناك يبدأ رمزنا: حرف N مكوَّن من ثلاثة أسافين منفصلة، كما قد يطبعه كاتب في أوروك. تأمّل المسافات بينها، وستجد فيها حرفين آخرين بهدوء: AI.

لماذا نفعل هذا

كثير من القرّاء الجدد اليوم آلات، وأغلبها تعلّم على الإنجليزية والفصحى، فإذا كتب عراقي «شكو ماكو» أو أرسل رسالة صوتية على عجل، تعثّرت. والعملاء يلاحظون ذلك، فهم يشعرون فورًا حين يجيبهم شيء لا يتحدث لغتهم.

وهذا عملنا: نعلّم الآلات العراقية كما يتحدثها الناس فعلًا، بإملائها وآدابها وروح دعابتها.

من هذه الأرض جاءت أول كتابة، ونودّ أن يأتي منها أيضًا الذكاء الاصطناعي الذي يتحدث لهجتها.

أربعة أمور لا نتهاون فيها.

اللهجة احترام

أن تجيب العملاء بلهجتهم من حُسن التعامل، وهم يلاحظون ذلك.

لا تخمين

المساعد الذي يخترع سعرًا يكلّفك أكثر من مساعد يقول «خلي أتأكدلك». مساعدونا يتحققون.

القرار للإنسان

يتولى الذكاء الاصطناعي المهام الروتينية، ويتولى موظفوك اللحظات المهمة، ويمكنهم التدخل في أي وقت.

فريق صغير وقريب

نحن فريق صغير في بغداد. تتحدث مع من يبنون مساعدك بأنفسهم، لا مع نظام تذاكر.

مهندسون عراقيون، يبنون بالعراقية.

أسّسها كرار في بغداد. Neuronyx AI فريق صغير من المهندسين العراقيين. بنينا ذكاءً اصطناعيًا عربيًا لجهات أخرى، من مساعدين حواريين إلى أنظمة للمحتوى العربي، ونبنيه الآن للأعمال العراقية، وبالعراقية.

الاسم

عقلٌ ومادة. يجمع اسم Neuronyx بين العصبون (neuron)، الخلية التي تفكّر، والأونيكس (onyx)، الحجر الذي نحته الناس منذ القدم. نحن نبني العقل، ومنتجاتنا تمنحه لهجتك.

تودّ أن تسمعه؟

راسل متجرنا التجريبي على واتساب، ثم نبني لك عرضًا تجريبيًا على منتجاتك.

المتجر التجريبي · +964 780 487 6063